Monday, August 11, 2008





تلطم كما لم أرها من قبل تفعل

ينطق الحزن .. "بيَنني !!"

اتابع المشهد المكرر
بداخلي شيء يقول" مينون وخالص

تشق الصرخات عن جيدها .. تنفس .." ادري يحبني.. لكن الحب بروحه ما يكفي ! "

اراقب .. اتطلع لان اتحدث .. اصمت

ثم .. تزفر الكلمات مني " والحل؟ .. "
تاخذ همومها ..تلقي ذاتها في عمق الريح.. و.... ترحل
ضمنيا ادرك.. لابد انها تعود له
~~~~~

اليوم: اعتيادي... الساعة في عمق الالم
اسبقها.."شصار؟"..
"لازم اتحمل"

.......................ََََ..............
وهاهي .. عشرون عاما ونيف .. اعتادت على زائرها الثقيل
تستضيفه بالحب..
وتصطبر

وتدعي بانها .. لازالت .. "تحبه بزيف"


Tuesday, July 22, 2008

احاول ترويض الكلمات
~~
لكن
~~~
هي الاخرى لا تنفـك تفلت مني!!
حتى الحروف تتمرد!

Thursday, July 17, 2008

في الوقت الذي نخسر كل شيء
من حيث لا نعلم
نحضى بكل شيء
...................
حتى تاخذ لابد ان تفقد

Thursday, June 5, 2008


الناس مهووسون بأوزانهم

~~~~~

لأنهم فقدوا السيطرة على ما تبقى من حياتهم

Tuesday, June 3, 2008

ماذا لو تحدت بذرة- صخور؟



كالصباحات المعجونة بالامل~~~
كالمساءات المطحونة~~ ~بالالم


كتمحور التناقضات فيها
تستفيق مابينهما
طفلة تدعى ~تحدي~

ولان لا احد يفقه//يدرك معنى "تحدي"غير طفل يخطو خطواته الاولى
يكن في داخل كل منا -طفل معلب- يرنو لخطواته


المفتاح
التحدي لا يصنع رجالا...!!
انما الرجال هم من يخلقون التحدي..!!

لذا كانت الحياة/صخور ..وكنا نحن/بذرة

حنين!!

Tuesday, April 8, 2008

فتات وطن

هل الوطن يسكننا !!~~
ام
اننا نحن من يسكن الوطن!!~~
وطني ما عدت كما عهدتك
احرقوا احتفالاتك..نهشوا فرحك
وما تبقى اليوم الا
فتات وطن
فهل يستعاد !!~
وتبقى في داخلي منفىً و وطن

Sunday, April 6, 2008

بين دمعة ودمعة.. دمعة

لا شيء يحررني كما يفعل
الدمع...
:::::
. . .. .. . .
خزعبلات صفحات بيضاء

Saturday, March 29, 2008

Friday, March 7, 2008

ارض وريح!



صباحا..اعتادت أن تراقصه.. واعتاد هو ان يمنحها ما أرادت.. مستسلما لحركاتها الشقية التي تنضح منها أنوثة لم تزده إلا سكونا .كان لا
يعبرهما مساءا إلا وقد تفرج القمر على رقصتهما التي اسمتها هي رقصة "ارض وريح"


\\


تقترب من ذاك الحاجز الزجاجي لتنبت ابتسامة على ثغرها تتناسب طرديا مع دنو خطواتها إليه.. منتشية تحدث ظلها: هاهو.. يغلفه ما انتقيت له بالأمس من ثياب !! مقعدا بالإثارة والذهول منتظرا عناقي.. آتية أنا .. لو انك تأتي!


//


و بحكم روتين عملها تلتقيه يوميا.. تنتهز كل فرصة لتوافيه.. تثرثر ،تتذمر، تفجر كل انفعالاتها ويظل هو يرمقها ، منصت هو حد الصمت.. تجن وترحل.. يظل نظره معلقا عليها.. قابلا إياها بكل عنفوانها.. والقها المعجون بأرقها.. قابلت إياه تحديا لتشنج عائلي حكم عليها بالعزلة " أمراه تمضي على عمل كعملك.. تمحى من خارطة الرجل".. تتحدى "ومن قال إني حدود على ورق؟.. أنا أوجدني.. لا غيري"
وجدت ذاتها ووجدته.. كانا ثنائيين من نوع أخر.. كان من يحيطهما مبهورين!!رافضين لتوهمها.. وكل مبهور رافض هو ذاته الذي رفض عملها .. هو ذاته الذي ندد بعمل غير مألوف.. هو ذاته الذي قطع طريقها عندما اختارت مسلكا..هو ذاته الذي حكم عليها آن تصلب قناعاتها وآرائها على بوابة المجتمع.. هو ذاته الذي يمنح حرية إنشائية..هو ذاته الذي يلوك ما لم يراه من سلوك .. وهو ذاته الذي أول الواقع بزيفه.. وهو ذاته الذي قبل آن يراها تكن


\\

//

امرأة تراقص مجسم فترينا
!!!
قد تكن كوميديا سوداء.. او قد تكن واقع .. بل اني لاجزم بانها ليست الا مقتطف مستوحى من واقع مؤلم.. كم من مرة أول الاخرون تحركاتنا تصرفاتنا وفبركوها لتتماشى مع حكاياهم!!.. وكم من اناس اجهدوا بفعل جلادين استخدموا سياط كلماتهم ليدمروا غيرهم.. وكم من زيف نشر..
الارض .. هي قناعاتنا التي ما ارتضى بها غيرنا.. الارض هي اطروحاتنا التي ما تقبلها غيرنا.. الارض هي كل راي انتمى لكينونتا.. و نفاه غيرنا.
..لا اطالب بان يتعايشوا في ارضي.. لكني اطالب بان تتعايش اراضينا بسلام ..وان تكف الرياح عن العبث مابيننا..اي ان تكف الالسن التي لا طائل منها سوى ان تلوك فلان وفلان بما ليس فيه..كفاكم تحطيما لكينونتك غيركم.. كفاكم اسر غيركم بحكم دون دلائل دون قواعد.. ولتهدأ رياحكم.. وتصافح اراضينا!!!
الخلاصة: لن نجي من الشائعات الا شروخا مابين الثقافات ..فلماذا لا نلتحم؟

Monday, February 25, 2008

شيفرة الحياة




أشتاق
بأن أكتب الحياة
لغة / طلاسما
لا يفقه بها غيري

^&*((^&&*()_)

كانوا قد قضوا اعواما يفكون شفرة الحياة!!
أخفقوا..
فما كتبها قبلهم .. فقد كان ولابد أن يكتوبها!
الحياة لا تخلد الا من يكتبها..
لغز !!
ولان احيانا تبدو الاشياء اكثر وضوحا وهي معقدة
وتبدو اكثر شفافية وهي غامضة
ببساطة لا نعرف معناها
ببساطة كانت هي حياة،وكانوا هم الهائمون
خطان متوازيان لم/ن يلتقيا!
وهنا نحن نَكتُب ونُكَتبْ
ْْْْ

Wednesday, February 6, 2008

فلتعد للحياة حياة





اعرف بـ "حياة"، او على اقل تقدير هذا ما ينادونني به ،عادة يسألونني ..لماذا حياة .. اجيب لان الحياة نقيض الموت.. ولولا التناقضات لما وجدت الاشياء.. فلولا الموت لما وجدت حياة ، ولولا النار ما اوجد الماء، ثم لماذا كل هذه الاستفهامات حول اسمي؟.. اولم ينصف نزار من هم بحالتي حيث جهر بسريرته"اسخف ما نحمله يا سيدي ..الاسماء!!!"

يقال في الجانب الاخر من الاسماء بانها توضح تماما شخصية الانسان! فتصور ان صفاتك معلقة باسمك!اكانوا اباؤنا متنبئين اذ اسمَونا!! فان اسميت "عادل" تكن "عادلا".. ام انهم يرون طالعك ثم يسموك؟ اي انهم يروك تكن "حليما" فيسموك "حليم"؟؟ لست اجزم.

دعني أُقرِؤك شيئا عني
اوسمعت بحياة تنتحر؟
او النحل يرهق؟
اغريب ان اقول ان الطيور تستقيل؟
ويتكاسل النمل!
او حتى ان اخبرك بان الاشجار تصفر باوج الربيع؟
لم الغرابة؟ كلها تكون في كتلة واحد .. تسمى"حياة"

لربما تراودك شكوك باني ابالغ.. وبانني من صنوف النساء اللواتي يضخمن الجزئيات..اوه صحيح لما فرضت باني امرأة؟ .. انا اردج تحت صنف "الانسان" ..ولست ممن يراوغ في كشف حقيقته.. فانا .. ككتاب مقسم بماضي وحاضر ومستقبل متقاعس..متكاسل عن الحضور..

قضيتي؟ كانت قضية انسان قمع ذات يوم...وحرية صلبت على مشارف التاريخ.. وصارت قضيتي الآن ان اتذكر قضيتي التي كانت!!!


الآن فعلتي هي بان ابحث لي عن نهاية
نهاية بعيدة عن الموت
او تدرون لما؟؟
الغريب اني لم اخبركم

بانكم جزء من "حياة"

وبان المكتوب شهادة مهزومة..
ولان اليقين يحدثني ان قضاياكم رابحة
وتذكروا لولا الشهادات المهزومة ما وجدت الرابحة
فدلوا بدلوكم.. وثوروا لقضاياكم

واعيدوا للحياة حياة!!

Wednesday, January 30, 2008

هوى ممزوج بتأويل!



..قليل من الهوى..
..وشيء من..

* التأويل*
كنت اخبرها باني ابحث عن الحقائق في الكون حينما بترت كلماتي_بترتني_ منزعجة الا تملين كثرة التفكير؟ اشعر انك لو مرت قطة لتفكرت بالموضوع وتقصيت عنه.. اجيب تفكيري يوجدني.. يحييني في عالم الاموات
اقطن في اروقة زمن بات فيه الحب مطحونا
والكلمات اندثرت وصار المفكر مصلوبا
اسأَلكِ هل اصلب انا الاخرى نفسي؟؟
استزيدي مني ان شئت هوىً واستقي بذرة الفكر مني
ولترتأي بان الحياة عبق حب ممزوج بالتأويل

**هكذا ترين الصورة انت اضواء مزعجة مبعثرة ورذاذ مطر دبق.. واراها ارواح تولد في الحياة بطهارة المطر برائحة الحب **

Sunday, January 20, 2008

ومن المستقبل كلمات تجيئ..




كان قد اخبرني بان قليل من الازمنة تفصله عن ~الحرية ~
وبان تلك المرحلة الغابرة حملت رياح عصفت به ، ومُلِأت ايضا بنسيم عابر
لا انسى حين حدثني قائلا : تلك الايام ،تلك الرحلة لن تمحى من ذاكرتي!!
لن *هنا تفيد استمرارية نفيه ، كما نفي-هو- من رحلته بامتيازمع مرتبة ~~التلقين
~~
نسيت لحظتها ان اعلن
باني لطالما سؤلت // شرايج بالجامعة؟
وكثيرا ما كنت اجيب
الجامعة كما قالب كعك..الى الآن"اقصد تلك اللحظة" اتلذذ بمذاقها ،اؤكد هناك اجزاء محروقة منها لكنني ما دنوت منها، ليبعدنا الله واياكم عنها
~~
نسيت ان اقول له ايضا
على ذلك الوهج المضاء من الشمعة التي تنتصف كعكتي"رحلتي"، بدأت اتوغل باجزاء عفنة ولكم ان تحللوا مصدرها ~~

ويجب ان اضيف
لازلت نهمة حد الشراهة و شرهة حد اللاشبع ،ولازلت هناك قطع تثير شهيتي لتذوقها وسافعل
~~
وكان ولابد ان اختم
:::
::
:
.
ساترك قالب كعكتي قبل ان اصاب بالتخمة
اي ساتخرج باللحظة التي تسبق الممل بثانية
وهنيئا لكم رحلتكم /كعكاتكم

Tuesday, January 8, 2008

ويظل القادم معلقا..!

..

يظل القادم

معلق
اشتاقكم حرفا حرفا.. قلبا قلبا .. حبا حبا



Thursday, January 3, 2008

علم..ضحل!!





العلم لا يقيم بـ a, b او اين يكن
اني لاؤمن بان العلم يقدر

وكلما ازددت اعتناقا لما اؤمن
كلما شعرت بدناءة الوضع الراهن


حقيقة ابوح بها واجردها من الزيف
وبدون رتوش
اليوم امتحان تطبيقات حاسب آلي
في الحقيقة اني ما درست
دخلت ..بحلقت بالورقة
حاولت
مليت
كتبت اول سطرين مما درج اعلاه
وطلعت
للامانة شعرت بارتياح الى جانب استياء
تناقض! بالضبط
ما ادري شنو الاجراءات اللي ممكن تطبق بحالتي
لكني اجزم بانها
تجربة وان كانت ممتعة

لن تتكرر


Tuesday, January 1, 2008

انفجار




الناس صنفان احدهما

كتوم...!

والاخر

ثرثار...!


قد قلت لي يجيء يوما و ينفجر الكتوم.!

ولان في كل يوم تتكدس في الاحداث

ترقب الانفجار!...

BOOM