
تلطم كما لم أرها من قبل تفعل
ينطق الحزن .. "بيَنني !!"
اتابع المشهد المكرر
بداخلي شيء يقول" مينون وخالص
تشق الصرخات عن جيدها .. تنفس .." ادري يحبني.. لكن الحب بروحه ما يكفي ! "
اراقب .. اتطلع لان اتحدث .. اصمت
ثم .. تزفر الكلمات مني " والحل؟ .. "
تاخذ همومها ..تلقي ذاتها في عمق الريح.. و.... ترحل
ضمنيا ادرك.. لابد انها تعود له
~~~~~
اليوم: اعتيادي... الساعة في عمق الالم
اسبقها.."شصار؟"..
"لازم اتحمل"
.......................ََََ..............
وهاهي .. عشرون عاما ونيف .. اعتادت على زائرها الثقيل
تستضيفه بالحب..
وتصطبر
وتدعي بانها .. لازالت .. "تحبه بزيف"